الشيخ أبو الفتوح الرازي
22
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
يحيى بن اسماعيل بن سلمة بن كهيل ( 1 ) گفت : مرا خواهرى بود مهتر از من ، عقلش را خلل رسيد ، او را بر غرفهاى بنشاندم مدّت يازده سال ، و با ذهاب عقل بر نماز و آبدست حريص بودى . شبى خفته بودم ، نيم شب در سراى من مىكوفتند ، گفتم : كيست ؟ آواز داد كه من . گفتم : تو فلانهاى ( 2 ) ؟ گفت : بلى . من عجب داشتم كه او ساليان بود كه از آن جا به زير نيامده بود ، در بگشادم تا در آمد ، گفتم : خير ( 3 ) است ! گفت : خير ، دوش خفته بودم در خواب ديدم كه : كسى بيامد و بر من سلام كرد و مرا گفت : خداى تعالى پدرت اسماعيل را براى صلاح جدّت نگاه داشت كه سلمه بود ، تو را براى صلاح پدرت اسماعيل نگاه داشت ، اگر خواهى دعا كنم تا خداى تو را عافيت دهد ، و اگر خواهى بر اين بلا صبر كن و بهشت تو راست . من گفتم : من بهشت خواهم جز آن كه ( 4 ) رحمت خداى فراخ است اگر جمع كند مرا هر دو بس عجب نباشد ، گفت : خداى جمع كرد براى تو ميان هر دو ، و اين جا عافيت داد تو را ، و آن جا بهشت براى صلاح پدرانت . * ( فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما ) * ، خداى خواست تا ايشان به بلوغ رسند و به شدّت و قوّت رسند ، و گفتند : آن هژده سال باشد و آن گنج پدر بردارند از زير آن ديوار . * ( وَما فَعَلْتُه عَنْ أَمْرِي ) * ، و من آنچه كردم از فرمان خود و از نزديك خود نكردم ، بل به فرمان خداى كردم . * ( ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْه صَبْراً ) * ، اين تأويل آن است كه تو بر آن صبر نداشتى ، و اسطاع و استطاع ، به معنى واحد . قوله تعالى : وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْه ذِكْراً ‹ 83 › إِنَّا مَكَّنَّا لَه فِي الأَرْضِ وَآتَيْناه مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ‹ 84 › فَأَتْبَعَ سَبَباً ‹ 85 › حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ‹ 86 › قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُه ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّه فَيُعَذِّبُه عَذاباً نُكْراً ‹ 87 › وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَه جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَه مِنْ أَمْرِنا يُسْراً ‹ 88 › ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ‹ 89 › حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً ‹ 90 › كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْه خُبْراً ‹ 91 › ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ‹ 93 › حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ‹ 93 › قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ‹ 94 › قالَ ما مَكَّنِّي فِيه رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ‹ 95 › آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَه ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْه قِطْراً ‹ 96 › فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوه وَمَا اسْتَطاعُوا لَه نَقْباً ‹ 97 › قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَه دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ‹ 98 › وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ‹ 99 › وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ‹ 100 › الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ‹ 101 › أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا ‹ 103 › قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ‹ 103 › الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ‹ 104 › أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِه فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ‹ 105 › ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ‹ 106 › إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ‹ 107 › خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا ‹ 108 › قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِه مَدَداً ‹ 109 › قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِله واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّه أَحَداً ‹ 110 › و پرسند تو را از ذو القرنين ، بگو بخوانم بر شما از او ياد كردى . ما تمكين كرديم او را در زمين و داديم او را از هر چيزى سببى . پسروى كرد سبب را .
--> ( 1 ) . آج ، لب : تحميل . ( 2 ) . آج ، لب : فلان نهاى . ( 3 ) . آج ، لب : نه خير . ( 4 ) . آج ، لب : چرا كه .